أقوى 100 امرأة عربية لسنة 2016

أقوى 100 امرأة عربيةإعداد: مليكة جدي

ككل سنة أصدر موقع “أرابيين بيزنس” قائمته السنوية الخاصة بأقوى 100 امرأة عربية لسنة 2016،وقد ضمت القائمة رموز نسائية عربية من مجالات مختلفة، حيث احتفظت وزيرة التسامح الإماراتية الشيخة لبنى القاسمي بالمركز الأول للسنة السادسة على التوالي . وقد شغلت القاسمي مناصب عدة منذ عام 2004، قبل أن تشغل منصب وزيرة التسامح في التشكيلة الحكومية الجديدة للإمارات العربية المتحدة، فهي وزيرة الإقتصاد والتخطيط سابقا، قبل أن يتم تعيينها وزيرة للتجارة الخارجية ثم وزيرة للتنمية و التعاون الدولي.

أما المرتبة الثانية فقد كانت من نصيب الكاتبة و الناشطة العراقية الأمريكية زينب سلبي، المشرفة على برنامج نداء الذي تهدف من خلاله إلى تسليط الضوء على إنجازات النساء و تطلعاتهم المستقبلية، إلى جانب تأسيسها لوكالة “women for women international” الني غيرت حياة أزيد من 1.7مليون امرأة.

في المرتبة الثالتة جاءت الإماراتية ريم الهاشمي والتي تشغل منصب وزيرة الدولة منذ 2008، بعدما أتمت دراستها الجامعية بتفوق في كل من جامعتي تافس وهارفرد بولاية ماساشوستس الأمريكية، فهي حاصلة على شهادة الباكالوريا في العلاقات الدولية وأخرى في اللغة الفرنسية.

وحلن في المرتبة الرابعة ابنة النيل المصرية داليا مجاهد، باعتبارها أول مسلمة تشغل منصب مستشارة في المجلس الإستشاري للأديان بالبيت الأبيض، وقد اختارها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لتكون ضمن ممثلي 25 طائفة، إضافة إلى شخصيات علمانية.

وجاءت العداءة المغربية نوال المتوكل  في المرتبة الخامسة، لما حققته من إنجازات في مسيرتها الرياضية، بكونها أول امرأة عربية إفريقية فائزة بميدالية ذهبية في يباق 400متر حواجز، وأول عربية تحصد ميدالية أولمبية، لتتقلد بعد ذلك منصب وزيرة الشباب و الرياضة للحكومة المغربية عام 2007، لتتولى بعد ذالك مهمة نائب رئيس اللجنة الأولمبية الدولية عام 2012 كأول امرأة عربية ومسلمة وإفريقية تصل لهذا المنصب.
وفي المركز السادس الجزائرية كاتيا بوازا في القطاع المالي، ثم سيدة الأعمال اللبنانية نائلة حايك ثم سيدة الأعمال السعودية لبنى العليان وفي المركز التاسع الإماراتية زينب محمد في المجال العقاري وحلت عاشرة العراقية زها حديد من أشهر المصممين المعماريين في العالم.

 تميز تصنيف هذه السنة  عن السنة الفارطة بكونه تضمن 29 وجه نسائي جديد، ما يبين قدرة المرأة العربية على تعزيز مكانتها وإثبات حضورها عربيا ودوليا، وكذا قدرتها على تغيير الصورة النمطية للعالم عن المرأة العربية، وإثبات أنها تستطيع تبوؤ مراكز متقدمة في مجالات مختلفة.

شارك برأيك

تعليق

لا تعليقات

اترك رد