رفع الحظر عن الحجاب بتركيا :بين الأسس العلمانية و الأصول الإسلامية

96714image1-jpg-48464111725367803

اعداد :صفاء ابوفارس

بعد سقوط الإمبراطورية الإسلامية العثمانية في تركيا و بناء الدولة الجديدة على يد “مصطفى كمال اتاتورك” سنة 1923، تم إقرار النظام العلماني في تركيا و الذي يعمل بمبدأ (فصل الدين عن الدولة). لكن تركيا ظلت تحت ظل الإسلام رغم أنها حسب الدستور تعتبر “دولة علمانية” فلا زلت تسمع صوت الآذان يكسو شوارعها ، صلاة الفجر تزين صباحها ، و حجاب و لباس محترم يميز نساءها. و منذ صعود الرئيس ‘رجب الطيب أردوغان’ للحكم في تركيا بدأ قرار رفع حظر الحجاب عن نساء الوظائف العمومية يسود شيئا فشيئا .
لنستيقظ هذه الأيام على خبر رفع الحظر عن الحجاب في صفوف نساء الجيش التركي أثناء تأديتهن لوظيفتهن ، و قد صدر هذا الخبر يوم 22\02\2017 حسب وكالة الأناضول التركية للانباء . و قد اتهمت بعض الاطراف الرئيس أردوغان بمحاولة هدم أسس الدولة العلمانية لكنه استبعد هذا قائلا أن هدفه هو إتاحة حرية العبادة لجميع الأديان . 
و من هذا نستخلص أن كل ما يكتب الأوراق ليس حقيقة ؛ فكم من دولة يقول دستورها أنها إسلامية لكنها في الأصل علمانية ، و كم من دولة يقال أنها علمانية لكن تحت طياتها دولة إسلامية محضة . 

شارك برأيك

تعليق

لا تعليقات

اترك رد