دراسة جديدة: كل أقل ستعيش أطول

_6136e67a-f2a4-11e6-bee8-7b74d3637aa8

إعداد: لمياء باجالات

إن استهلاك كميات أقل من السعرات الحرارية قد تساعد على إبطاء الشيخوخة والاطالة في أمد الحياة كما تمد الانسان بصحة جيدة وفقا لدراسة جديدة تعمقت في دراسة الجلد لكشف أسرار المخلدون.

ورغم أن الشركات الكبرى التي تعنى بمستحضرات التجميل تصرف آلاف الدولارات لانتاج منتجات تحارب الشيخوخة إلا أن هذه المنتجات لا تستطيع أن تلج الطبقات العميقة من الجلد. والشيخوخة حسب الدراسة تحدث على مستوى طبقات الجلد العميقة جدا، وقد تبث للباحثين أثناء الدراسة أن تناول كميات قليلة من الأكل من شأنه أن يبطئ هذه العملية الخلوية. ويقدم البحث تفسيرا لكيفية تأثير انخفاض السعرات الحرارية على آثار الشيخوخة داخل الخلية.

ووجد الباحثون أنه كلما انخفض انتاج “الريبوسومات” وهي المسؤلة عن صناعة البروتين داخل الخلية ، انخفض تطور الشيخوخة أيضا، وبالتالي يصبح أمد الحياة أطول.

ووجد الباحثون أن خفض استهلاك السعرات الحرارية يؤثر على خفض انتاج “الريبوسوم”. لاحظوا مجموعتين من الفئران. وكانت المجموعة الأولى تحصل على كميات غير المحدود من الطعام في حين اقتصر على البعض أن تستهلك 35٪ سعرات حرارية أقل، وإن كان لا يزال الحصول على جميع العناصر الغذائية الضرورية للبقاء.بينما كان على المجموعة الثانية أن تستهلك 35% أقل من السعرات الحرارية، ويقول الباحثون في هذا الصدد أن هناك زيادة واضحة في خط العمر عند تقييد استهلاك الطعام.

وقد استنتج الباحثون أنه كلما كانت معدلات الأكل أقل كلما تباطأ معدل الشيخوخة لدى الفرد بشكل ملحوظ.

كما ثبث أن الفئران التي تناولت سعرات حرارية أقل، كانت أكثر حيوية من نظيرتها التي تناولت أكثر كما أنها عانت من الأمراض بنسب أقل أيضا. ويقول الباحثون أن تقليص معدلات الأكل لا يمد فقط بضع سنوات من العمر بل يتمتع الفرد بصحة جيدة وجسد صحي، ويبدو في سن صغيرة لمدة أطول.

شارك برأيك

تعليق

لا تعليقات

اترك رد