45% من الرجال المغاربة يفضلون أن تكون زوجاتهم ربات بيوت

HOUSEWIFE_IN_THE_KITCHEN_OF_HER_MOBILE_HOME_IN_ONE_OF_THE_TRAILER_PARKS._THE_TWO_PARKS_WERE_CREATED_IN_RESPONSE_TO..._-_NARA_-_558298

بقلم/ لمياء باجالات

قامت منظمة العمل الدولية بدراسة سنة 2016 لفهم رؤى كل من الرجال والنساء حول عمل امرأة. وقد أثبنت الدراسة أن 22% فقط من الرجال الذين شملتهم الدراسة يؤيدون عمل المرأة خإرج البيت، في حين رفض 45% منهم عمل زوجاتهم، وفضلوا أن تكون ربات بيوت.
وقد ربط التقرير الذي خرجت به منظمة العمل الدولية بين التحصيل التعليمي للرجل ورفضه لعمل المرأة خارج البيت، حيث تبين أن 49% من الرجال الرافضين لعمل زوجاتهن خارج البيت توقف تحصيلهم الدراسي في المرحلة الابتدائية، و 42% منهم بلغوا التعليم الثانوي.
كما أن للعمر دور أساسي في تصور الرجال بشكل عام بعمل المرأة، حيث أن 29٪ من المغاربة الذين تقل أعمارهم عن 29 سنة يؤيدون عمل المرأة، مقارنة مع 24٪ فقط ممن هم في سن الثلاثين فما فوق.

وتضيف معطيات الدراسة التي نشرتها منظمة العمل الدولية الى أن 78% من المغاربة رجالا ونساء يؤيدون عمل المرأة بينما يرفض 21% من المغاربة هذا الطرح، وقد رفض 1% الاجابة سواء بالايجاب أو بالنفي. ومن جانبها وافقت 87% من النساء المغربيات على العمل خارج البيت شريطة موافقة أزواجهن.

ومن حيث فرص التوظيف، يعتقد 39٪ من المغاربة أن النساء المتعلمات وذوي الخبرات لديهن كل فرص أكثر. وقد تستفيد 33% منهن من نفس الفرص المتاحة للرجال، بينما كانت 20% ممن شملتهم الدراسة  متشائمين حول فرص التوظيف التي توفر للمرأة، و9% رفضوا الاجابة.

وقد استندت نتائج هذه الدراسة إلى استجواب ما يعادل 149.000 شخص من البالغين في في 142 بلد وإقليم. ووفقا للمصدر ذاته فإن المساواة بين الرجل والمرأة تظل بعيدة التحقق، كما أظهرت الدراسة أن المرأة الافريقية شأنها شأن باقي النساء في كافة أنحاء العالم.
وقد أشارت الدراسة أيضا إلى أن النساء الصغيرات في السن يفضلن أكثر أن يتم توظيفهن في وظائف ذات دخل عالي، في حين تفضل النساء المتقدمات بالعمر بأن يكن عاملات على أن يبقين في البيوت.

 

شارك برأيك

تعليق

لا تعليقات

اترك رد