أنت من يفتح باب السعادة

dveriإعداد: آيــة طارق

فشل أحمد في إكمال دراسته الجامعية فألقى اللوم على عائلته المفككة ومشاجراتهم اليومية، طُردت أمل من وظيفتها لأنها تتغيب كثيرا فقررت أن تنفصل عن زوجها، أما خالد فحاول الانتحار مرات عديدة لأنه لم يجد في حياته أي معنى ليعيش لأجله،.. وغيرها من النماذج البائسة في مجتمعنا.
لماذا نعتبر أنفسنا ضحايا لمجتمع متخلف أو لعائلات كثيرة المشاكل حتى وكأن الكون كله يتآمر علينا. لكننا نسينا أن الله عز وجل قال في كتابه العزيز “لا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم” هذه الآية كفيلة بأن تغير حياتك البائسة كليا وتشعر بحجم المسؤولية تجاهها، حيث يخبرنا الله تعالى أن التغيير الناجم من الداخل هو التغيير الناجع والجذري.

فالنجاح مع الذات يعني أن ينجح الإنسان في داخله ويشعر انه مسؤول عما يحدث له ،لا أن يعيش حياة المتذمرين ويلوم الناس والمجتمع. فهذه الطريقة عقيمة ولا تجدي نفعا وستبقيك مكانك ولن تنجز شيئا. لكن اسأل نفسك ماذا استطيع أن افعل؟
إليك هذه النصائح الذهبية لتغدو سعيدا وناجحا :

1-أكتب أهدافك على ورقة وضع لها أسبابا لتدعم تحقيقها
حسّن علاقتك مع الله :ما قيمة أن ينجح الإنسان في الدنيا ثم يكب على وجهه في الآخرة ؟ لذا قوِّ علاقتك بربك وأحسن الظن به وادعوه وناجيه فهو الوحيد الذي يعلم بوجعك وانكسارك وهو عند حسن ظن عبده به.
3-نظف الماضي:لا احد يستطيع نسيان عثرات الماضي ولكن عندما نعود لتلك الأخطاء ونتعامل بطريقة ناجحة وصحيحة فنكون قد استفدنا منها وجعلناها دافعا من دوافع النجاح
4-استيقظ باكرا، رتب وقتك وضعْ أولوياتك أولا، ثم انطلق واعمل بإتقان حتى لا تندم على شيء.
5-كن متفائلا : انتبه لقانون الجذب فكل ما تفكر به يعود إليك بنفس التردد، فإذا أردت شيئا اطلبه وآمن به وتصرف كأنه لك والله سيسخر لك الكون كله ليتكفل بأن يجعله واقعا .

عزيزي القارئ، أنت سر عظيم وسعادة أبدية، حاول أن تغوص في أعماق نفسك وتكتشفها فهي رحلة ممتعة فقم بها بنفسك وبكل حماس. وتذكر :”أنت المفتاح لسعادتك فافتح باب روحك جيدا”

شارك برأيك

تعليق

لا تعليقات

اترك رد